إقتحام البطجية لمستشفى المحلة العام بالسلاح وطعن المدير (الأطباء تحت السيوف يعملون)

حدث في يوم الأربعاء 9 مارس 2011
المكان : المستشفى العام بمدينة المحلة الكبرى بحي أبو شاهين

صرح لي أحد الأطباء الأربعة الذين كانوا في المستشفى وقت الحادثة

في ذلك اليوم قامت إشتباكات بين عصابات وعائلات في المحلة الكبرى
ومن أحد أسباب تلك الإشتباكات

قتل مواطن يدعى كمال القرضاوي بالرصاص
وهو مجرم سابق ومتهم بجرائم قتل سابقاً

تحول الأمر لحرب بالأسلحة النارية بين العصابات
وبعد وقوع الكثير من القتلى والجرحى

توجه البلطجية والمجرمين بجرحاهم وقتلاهم إلى المستشفى العام وهم يحملون الأسلحة البيضاء والسيوف والمسدسات

وأطلقوا الرصاص في الهواء

وفور وصولهم للمستشفى هربت جميع قوات الشرطة المتواجدة امام المستشفى على الفور

ثم دخلوا المستشفى بالأسلحة واشتبكوا مع المدير وطعنوه طعنة نافذه بسكين أو بسيف نقل بعدها للعمليات فوراً

ثم وضعوا السيوف على رقبة الأطباء لإجبارهم على إسعاف جرحاهم

ومن الطريف أن أحد الجرحى مصاب برصاصة في القلب ومات
وهنا اللطجية بالسيوف على رقبة الطبيب الواقف وهم يقولون له:
إتصرف
يقول لهم ده مات
فيقولون للأطباء (صحوه يا ولاد ال….*)

عدد البلطجية في المستشفى كان حوالي 200

إستمر الوضع كذلك حتى وقت متأخر من الليل تقريباً منتصف الليل عندما وصل الجيش
وحاصر المكان وضرب الرصاص في الهواء
وطرد البلطجية من المستشفى

بعدها بكثير حوالي الساعة الثانية فجراً وصل السيد محافظ الغربية اللواء عبدالحميد الشناوي بحاشيته بالكامل ومعهم كاميرا التلفزيون لزوم التصوير والإستعراض

دخل المستشفى بحاشيته
الأطباء كانوا ي غرفة الرعاية في حالة يرثى لها وكانوا حوالي أربع أطباء

فتحوا باب غرفة الرعاية وقالوا للمحافظ ستدخل وحدك فقط
الحرس حاولوا الدخول معه لكن الأطباء منعوهم
كاميرا التلفزيون حاول الدخول لتصوير المحافظ سوبر مان المنقذ فلم يسمح له وطرد

حاول أن يشغل الكاميرا لعمل أي تصوير لزوم المنظرة فحطم الموجودون في المكان الكاميرا

المحافظ قال لهم لقد قمت بعمل خطة ومجلس الوزراء قرر حماية المنشآت بالرصاص الحي وحاول أن يتحدث معهم

لكنهم أي الأطباء كانوا يعانون من هذه النوعية من البلطجة منذ أكثر من شهر ولم يتحرك محافظ الغربية السوبر مان المنقذ
وياتي الآن ويتكلم بعد ان جاء الحل من رئاسة الوزراء

المهم أن الأطباء قالوا له (إتفضل إطلع بره)
وتم طرده من المستشفى ورفضوا الإستمرار في الحديث معه
وسلموا المستشفى للجيش لحين تأمينها تماماً

الطريف أيضاً الذي حدث اليوم الخميس 10 مارس 2011
حيث توجه للمستشفى إثنين من البلطجية رافعين الأسلحة ويريدون الدخول بالإكراه ومعهم مجموعة من عصابتهم
فقام الجيش بمنع الجميع من الدخول
ثم سمح بالدخول للإثنين اللذين يريدون الكشف الطبيو وكانوا أيضاً يحملون السلاح وهنا إستقبلهم العاملون والمقيمون في المستشفى إستقبالاً يليق بهم
وأدخلوهم غرفة فارغة
وأوسعوهم ضرباً مبرحاً وفين يوجعك
حيث إتحد الجميع على تعليمهم الفضيلة والشرف أولا قبل علاجهم

اللهم ارفع الغمة عن الأمة

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s